29‏/10‏/2008

متى تستيقظين؟!

كرهت حقائق دنيا الورى ... وهمت بأوهام دنيا الخيال
فما يتصبّاك إلا الرؤى ... وسحر الطيوف وسحر الظلال
متى يا ابنة الوهم تستيقظين ... متى ينجلي عنك هذا الخيال
أفيقي ، كفاك ، لقد طال مسراك ... عطشى وراء سراب الرمال
تعيشين في ذهلة الحالمين ... بعيداً بآفاق كون عجيب !
ويملأ روحك في قيده ... حنين المشوق وشجو الغريب
ومن فلك الأرض كم تطلقين ... خيالك فوق الفضاء الرحيب
يجوز مدار النجوم ويمعن ... في اللانهائيات ، عبر الغيوب
قفي ، أين تمضين ؟ فيم اندفاعك ، من ذا ترين بأفق الشرود
وما هذه ؟ رجفة في كيانك ممّا تشدّ عليه القيود

( فدوى طوقان .. جزء عجبني من : هروب )

هناك تعليقان (2):

romansy يقول...

ما اجمل كلماتك
وما اجمل شاعرتك

قد نحتاج احيانا ان نستيقظ ولكن فقط من الاحلام المزعجه

ولكن طالما نعيش فى احلام جميله فلماذا نستيقظ

fOsDö2ä يقول...

romancy ...
و من أين تأتي الأحلام الجميلة ... ؟؟!!
و إذا أتت .. وجب علينا أيضاً الإستيقاظ ... !!
لأننا رُبما سنستيقظ يوماً على حقيقة مزعجة ... !!
لذا أرى أن كلتا الحالتين وجب فيهما الإستيقاظ ...
لكني مازلت أتساءل .. كيف يمكننا الإستيقاظ ... ؟؟!!

ملحوظة:تلك الأبيات من هروب ..
للشاعرة العظيمه فدوى طوقان ...
شكراً لمرورك و تعلقيك ... (f)